لوحات شبه جديدة…و بعض الأخبار

لوحات شبه جديدة…و بعض الأخبار

الجمعة22 رجب 1432هـ – 24 يونيو 2011م

مساء الخير..
عدد من اللوحات تعتبر جديدة بالنسبة لمن لم يحضر معرضي ..
ولم يشاهد التغطيات الخاصه به..أضفتها البارحة لقسم الأعمال.


في الفترة الماضية كان لي بعض النشاطات المتفرقة..بعدد من الأماكن
منها جامعة الأميرة نورة (كلية التصاميم والفنون ) قاموا بادخال الرسم الرقمي للمنهج
وطلبوا مني أن أقوم بتدريب طاقم التدريس في القسم على الرسم الرقمي…
كنت قد توقفت عن تقديم الدورات منذ مدة ..
لكنني هنا وافقت فوراً…
كان شيئاً جميلاً أن أرى ما طالبت به دوماً وقد أصبح واقعاً أمامي
أصبح الرسم الرقمي ضمن المناهج الدراسية..!.

أيضاً قمت بإلقاء محاضرة لطالبات كلية التصاميم والفنون
عن حياة الفنان التشكيلي…الجانب المشرق بهذا المجال..والجانب المضني
أخشى أن المحاضرة كانت صادمة قليلاً ..!!
فقد سألتهن بعد انتهائها إن كن سيخترن الفن ولا غيره…
أم أنهن سيبحثن عن الأمان الوظيفي ويكتفين بالفن كهواية فقط
فكانت هناك فتاة واحدة رفعت يدها وقررت أنها ستكرس نفسها للفن..!
أما البقية فقد آثرن المجالات الأكثر أمناً.. وأعطين الفن المرتبة الثانية
ثم تجرأت فتاة أخرى واختارت الفن وحده
فقط اثنتان..!.
هذا ما أكد لي كم أنه خيار صعب…
ولا ألومهن..!.



نشر لي منذ مدة لقاء بمجلة مدام فيجارو
وقد كانت لوحة شرقية غلاف المجلة

لقراءة اللقاء:1-إضغط هنا , 2-إضغط هنا


في الفترة الأخيرة إزداد شغفي لفهم عوالم الضوء..وكيف يمكن أن تكتسب الصورة إحساساً ما
بسبب نوع هذا الضوء..
حرارته وبرودته..حدته ونعومته..إتجاهه وكميته..
هي لغة كاملة خاصة ..لها مفرداتها البسيطة والمعقدة , لها تفسيراتها وتأويلاتها
كنت دائماً ما أفكر كثيراً وبشكل مطول قبل أن أقرر نوعية الضوء بلوحاتي..
أتخيل التأثير الذي أريده أن يصل للمتلقي عبر هذا الضوء..من خلال هذه اللوحة
لكنني حالياً أجربه على الصور التي التقطها..
خصوصاً بعد أن اقتنيت كاميراً تسمى “إحترافية” وعدة عدسات وملحقات أخرى وأخذت الأمر جديا..
وجدياً لا تعني أن أتوجه للتصوير وأتخلى عن الرسم الرقمي
كما قد يخطر ببال البعض..وتراوده التساؤلات
لكنها تعني أنني أعطي الكثير من وقتي هذه الأيام لإتقان هذا الأمر..
وأنني مستمتعه جداً ..ولم أذهب بعيداً جداً
بل هو مجال متداخل مع الرسم بشكل غير معقول…هذه الخبرة تفيدني للغاية.


..لدي لوحة لم تكتمل…أحاول التغلب على مزاجيتي بالرسم
لكنني أفشل دائماً , وينتصر هذا الشعور بعدم الرغبة بإمساك لوح الرسم..
يزعجني هذا الشعور..وأتأثر
خصوصاً عندما التقي بمن يحبونني..وتكون أول كلمة على ألسنتهم: ما جديدك..
فأجيبهم: لم يأتِ بعد

مودتي لكم

كُتب في آخر الأخبار | 2 تعليقات